المَتينُ ، وَالصِّراطُ المُستَقيمُ .
وأشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ على خَلقِهِ ، وشاهِدُهُ على عِبادِهِ ، وَأمينُهُ على عِلمِهِ ، وخازِنُ سِرِّهِ ، ومَوضِعُ حِكمَتِهِ ، وَأخو رَسولِهِ صلى الله عليه وآله .
وأشهَدُ أنَّ دَعوَتَكَ « 1 » حَقٌّ ، وَكُلَّ داعٍ مَنصوبٍ دونَكَ « 2 » باطِلٌ مَدحوضٌ ، أنتَ أوَّلُ مَظلومٍ ، وأوَّلُ مَغصوبٍ حَقَّهُ ، صَبَرتَ وَاحتَسَبتَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وتَقَدَّمَ « 3 » علَيكَ وصَدَّ عَنكَ ، لَعْناً كَثيراً « 4 » يَلعَنُهُم بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ونَبِيٍّ « 5 » [ مُرسَلٍ ] « 6 » ، وكُلُّ عَبدٍ مُؤمِنٍ مُمتَحَنٍ .
صَلَّى اللَّهُ علَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ و « 7 » على رُوحِكَ وبَدَنِكَ .
أشهَدُ أنَّكَ عَبدُاللَّهِ وَأمينُهُ ، بَلَّغتَ ناصِحاً ، وَأدَّيتَ أمِيناً ، وقُتِلتَ صِدِّيقاً مَظلوماً « 8 » ، ومَضَيتَ على يَقينٍ ؛ لَمْ تُؤثِرْ عَمىً على هُدىً ، ولَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ .
وأشهَدُ أنَّكَ قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ ، ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَاتَّبَعتَ الرَّسولَ ، ونَصَحتَ لِلُامَّةِ « 9 » ، وتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، ودَعَوتَ إلى سَبيلِهِ بِالحِكمةِ والمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ حتّى أتاكَ اليَقينُ .
أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ على بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ ، دَعَوتَ إليه على بَصيرَةٍ ، وبَلَّغتَ ما أُمِرتَ بِهِ ، وقُمتَ بِحَقِّ اللَّهِ غَيرَ واهِنٍ « 10 » وَلا مُوهَنٍ ؛ فَصلَّى اللَّهُ علَيكَ صَلاةً
هامش
( 1 ) - « دعوتكم » التهذيب .
( 2 ) - « دونكم » التهذيب .
( 3 ) - « واعتدى » الكافي .
( 4 ) - « كبيراً » البحار .
( 5 ) - « وكلّ نبيّ » الكافي ، والتهذيب .
( 6 ) - من بعض النسخ وبقيّة المصادر .
( 7 ) - « وصلّى اللَّه » الكافي ، والتهذيب .
( 8 ) - ليس في الكافي ، والتهذيب .
( 9 ) - « الامّة » التهذيب .
( 10 ) - وهن : ضعف « مجمع البحرين : 4 / 567 » .