تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
المُؤمنِينَ ) « 1 » ؛ إنِّي عُذتُ بِأخي رَسولِكَ مَعاذاً ، ( فبِحَقِّهِ علَيكَ ) « 2 » فُكَّ رقَبَتي مِنَ النّارِ ، آمَنتُ بِاللَّهِ وبِما أُنزِلَ إلَيكُمْ ، أتوَلّى آخِرَكُم بِما « 3 » تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم ، وكَفَرتُ بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ وَاللّاتِ وَالعُزّى ، وكُلِّ نِدٍّ يُدعى مِنْ دونِ اللَّهِ ، وَالسَّلامُ علَيكَ يا مَولاي ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثمّ قبّل الضريح وعُد إلى عند الرأس وقل : السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المؤمنِينَ ، أنا عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ ، جِئْتُكَ زائِراً لائِذاً بِحَرَمِكَ ، مُتَوَسِّلًا إلَى اللَّهِ بِكَ في مَغفِرَةِ ذُنوبي كلِّها ، مُتَضَرِّعاً « 4 » إلَى اللَّه تَعالى وإلَيكَ لِمَنزِلَتِكَ عِندَ اللَّهِ ، عارِفاً عالِماً أنَّكَ تَسمَعُ كَلامي وتَرُدُّ سَلامي ، لِقَولِهِ تَعالى : وَلا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللَّهِ أمْواتاً بَلْ أَحياءٌ « 5 » . فَيا مَولايَ ، إنِّي لَو وَجَدتُ إلَى اللَّهِ تَعالى شَفيعاً أقرَبَ مِنكَ لَقَصَدْتُ إلَيهِ ، فَما خابَ راجِيكُم ، وَلا ضَلَّ داعِيكُم ؛ أنتُمُ الحُجَّةُ وَالمَحَجَّةُ إلَى اللَّهِ ، فَكُنْ لي إلَى اللَّهِ شَفيعاً ؛ فَما لي وسِيلَةٌ أوفى مِنْ قَصدِي إلَيكَ ، وتَوَسُّلِي بِكَ إلَى اللَّهِ ، فأنتَ كلِمَةُ اللَّهِ وكلِمَةُ رَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، وأنتَ خازِنُ وَحيِهِ ، وعَيبَةُ عِلمِهِ ، ومَوضِعُ سِرِّهِ ، وَالناصِحُ لِعَبيدِهِ ، وَالتّالِي لِرَسولِهِ ، وَالمُواسِي لَهُ بِنَفسِهِ ، وَالنّاطِقُ
هامش
( 1 ) - ليس في الكافي ، والتهذيب . ( 2 ) - ليس في الكافي ، والتهذيب . ( 3 ) - « كما » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . ( 4 ) - تضّرع إلى اللَّه : ابتهل إليه وتذلّل « مجمع البحرين : 3 / 18 » . ( 5 ) - آل عمران : 169 .