عند الرأس ، تقف عليه وتقول :
السَّلامُ علَيكَ يا وَصِيَّ الأوصِياءِ ، ووارِثَ عِلمِ الأنبِياءِ ، أشهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ بِالبَلاغِ وَالأداءِ ، أتَيتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُستَبصِراً بِشَأنِكَ ، مُوالياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لأعدائِكَ ، مُتَقرِّباً إلَى اللَّهِ تَعالى بِزِيارَتِكَ في خَلاصِ نَفسي وفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّار ، وقَضاءِ حَوائِجي لِلدُّنيا « 1 » وَالآخِرَةِ ، فَاشْفَعْ لِي عِندَ رَبِّكَ صَلَواتُ اللَّهِ علَيكَ .
ثمّ يُقبّل القبر ويضع خدّه الأيمن ، ويرفع رأسه ويصلّي ستّ ركعات حسب ما قدّمناه « 2 » . « 3 » ( 575 )
17 - مصباح الزّائر :
تقف على قبره الشريف وتقول :
السَّلامُ مِنَ اللَّهِ على مُحمَّدٍ أمينِ اللَّهِ على رِسالاتِهِ وَعَزائِمِ أمرِهِ ، ومَعدِنِ الوَحيِ وَالتَّنزِيلِ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِما استُقبِلَ ، وَالمُهَيمِنِ على ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالشّاهِدِ علَى الخَلْقِ ، وَالسِّراجِ المُنيرِ ، وَالسَّلامُ علَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهلِ بَيتِهِ الطاهِرينَ ، أفضَلَ وَأكمَلَ وأرفَعَ « 4 » وَأنفَعَ وَأشرَفَ ما صَلَّيتَ على أنبِيائِكَ وأصفِيائِكَ .
هامش
( 1 ) - « في الدنيا » البحار .
( 2 ) - يعني في المزار : 353 حيث يقول : كلّ ركعتين بتسليمة .
( 3 ) - المزار الكبير : 354 - 356 ( ط : 261 ) ؛ عنه البحار : 100 / 346 ح 33 . وسيأتي وداعها في ص 380 رقم 687 .
( 4 ) - « وأوسع » البحار .