عَلِيٍّ العَسكَرِيِّ وَلِيِّ المُؤمنِينَ ، وَبِالخَلَفِ الحُجَّةِ صاحِبِ الأمرِ مُظهِرِ البَراهِينِ ، أنْ تَكشِفَ ما بِي مِنَ الهُمومِ ، وتَكفِيَني شَرَّ البَلاءِ المَحتومِ ، وتُجيرَني مِنَ النارِ ذاتِ السَّمومِ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ ادع بما تريد ، وودِّعه وانصرف إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
( 574 )
16 - المزار الكبير :
تغتسل أوّلًا للزيارة - مندوباً - وتقصد إلى مشهده عليه السلام ، وتقف على ضريحه الطاهر وتستقبله بوجهك ، وتجعل القبلة بين يديك « 2 » ، وتقول « 3 » :
السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ علَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ ياسَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ علَيكَ يا خَليفَةَ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ .
أشهَدُ أنَّكَ قَدْ بلَّغتَ عَنْ رَسولِ اللَّهِ ما حَمَّلَكَ ، وحَفِظتَ ما اسْتَودَعَكَ ، وحلَّلْتَ حَلالَ اللَّهِ ، وحَرَّمتَ حَرامَ اللَّهِ ، وتَلَوتَ كِتابَ اللَّهِ ، وصَبَرتَ علَى الأذى في جَنبِ اللَّهِ مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقِينُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، ولَعَنَ « 4 » مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ مَنْ بَلَغَهُ ذلكَ فَرَضِيَ بِهِ ، إنَّا إلَى اللَّهِ مِنهُمْ بُرَآءٌ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتُقبّله ، وتضع خدّك الأيمن عليه ثمّ الأيسر ، ثمّ تتحوّل إلى
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 220 - 226 ( ط : 146 - 148 ) ؛ عنه البحار : 100 / 301 ح 22 . هذه الزيارة وإن كانت متّحدة مع الّتي نقلناها آنفاً عن المزار الكبير ، ولكن رأينا أنّ ذكرهما على حدة لا يخلو من فائدة ، لاختلاف غير يسير بينهما .
( 2 ) - « كتفيك » البحار .
( 3 ) - من قوله « تغتسل » إلى هنا تقدّم في ص 74 رقم 548 .
( 4 ) - « ولعن اللَّه » البحار .