منَ الهلَكَةِ ، ورَسولَ رَبِّ العالَمينَ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ، واسْتعمِلْنا بِطاعتِكَ وسُنَّتِهِ ، وتَوَفَّنا على مِلَّتِهِ ، وابْعَثْنا في شيعَتِهِ ، واحشُرْنا في زُمرَتِهِ ، ولا تَحجُبْنا عَنْ رؤيَتِهِ ، وَلا تَحرِمْنا مُرافَقَتَهَ ، واجعَلْنا مِمَّنْ تَبعَثُنا معَهُ ، حَتّى تُسكِنّا غُرَفَهُ ، وتُورِدَنا حَوضَهُ ، وتُخلِدَنا في جِوارِهِ .
اللَّهمَّ إنّا نؤمِنُ بِهِ وبِحُبِّهِ ، فأحبِبْنا لذلِكَ ، ولا تُفَرِّقْ بَينَنا وبَينَهُ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ ، وأبلِغْ مُحمَّداً عَنّا أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، وَالسَّلامُ علَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ « 1 » .
( 195 ) 17 -
الدروس :
وليُكثر المجاور فيها من الصلاة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتلاوة الكتاب العزيز وتدبُّر معانيه ، وتمثُّل أنّه بحضرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ويزوره صلى الله عليه وآله إن استطاع في كلّ يوم مراراً ، وأقلّ الزيارة أن يقول إذا شاهد حجرته :
السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ « 2 » .
( 196 ) 18 -
ومنه :
إذا توجّه الحاجّ إلى المدينة . . . ثمّ أتى سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فزاره مستقبلًا حجرته الشريفة ممّا يلي الرأس ، ثمّ يأتي جانب الحجرة القبلي فيستقبل وجهه صلى الله عليه وآله مستدبر القبلة ، ويسلّم عليه ويزوره بالمأثور ، أو بما حضر « 3 » .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 102 / 216 .
( 2 ) - الدروس : 2 / 21 .
( 3 ) - الدروس : 2 / 19 .