عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ « 1 » .
قال محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه : فعُدت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح - قدّس اللَّه روحه - من الغد وأنا أقول في نفسي : أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه .
فابتدأني فقال لي : يا محمّد بن إبراهيم لأن أخرَّ من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الرِّيح في مكان سحيق « 2 » أحبُّ إليَّ من أن أقول في دين اللَّه عزَّوجلَّ برأيي أو من عند نفسي ، بل ذلك عن « 3 » الأصل ومسموع عن « 4 » الحجّة صلوات اللَّه عليه وسلامه « 5 » .
ورواه أيضاً في « علل الشرائع » بنفس السند والمتن « 6 » .
ورواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » عن جماعة عن الصدوق « 7 » .
ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » عن الصدوق « 8 » .
( 111 ) 10 - الاحتجاج :
بعد ذكر ما خرج عنه صلوات اللَّه عليه من جوابات مسائل فقهية سأله عنها محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحِميَري قال :
هامش
( 1 ) - الأنفال : 42 .
( 2 ) - إشارة إلى الآية 31 من سورة الحجّ .
( 3 ) - وفي الغيبة : « من » .
( 4 ) - في الغيبة والاحتجاج : « من » .
( 5 ) - كمال الدين : 507 - 509 ح 37 ؛ منتخب الأنوار المضيئة : 211 - 214 ، إثبات الهداة : 1 / 117 ح 168 ، وج 3 / 692 ح 109 مختصراً ، بحارالأنوار : 44 / 273 ح 1 .
( 6 ) - علل الشرائع : 241 ب 177 ح 1 ؛ بحارالأنوار : 44 / 273 ح 1 .
( 7 ) - الغيبة : 197 - 199 .
( 8 ) - الاحتجاج : 471 - 473 ؛ بحارالأنوار : 44 / 273 ح 1 .