مَن بَحَثَ فقدْ طلبَ ، ومَن طَلَبَ فقد دلَّ « 1 » ، وَمَن دلَّ « 2 » فقد أشاطَ « 3 » ، ومَن أشاطَ « 4 » فقد أشركَ .
قال : فكفّ عن الطلب ورجع « 5 » .
ورواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » بإسناده عن الصدوق باختلاف يسير « 6 » .
( 109 ) 8 - الغيبة للطوسي :
عن ابن نوح قال : سمعت أباعبداللَّه بن سورة القمّي يقول : سمعت سروراً - وكان رجلًا عابداً مجتهداً لقيته بالأهواز غير أنّي نسيت نسبه - يقول : كنت أخرس لا أتكلّم ، فحملني أبي وعمّي في صباي - وسنّي إذ ذاك ثلاثة عشر أو أربعة عشر - إلى الشيخ أبي القاسم بن روح رضي الله عنه فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح اللَّه لساني ، فذكر الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح : إنّكم أمرتم بالخروج إلى الحائر « 7 » .
قال سرور : فخرجنا أنا وأبي وعمّي إلى الحائر فاغتسلنا وزرنا .
قال : فصاح بي أبي وعمّي : يا سرور .
فقلت بلسان فصيح : لبّيك .
هامش
( 1 ) - في الغيبة : « ذلّ » .
( 2 ) - في الغيبة : « ذلّ » .
( 3 ) - الإشاطة : الإهلاك ( لسان العرب : 7 / 338 شيط ) .
( 4 ) - في منتخب الأنوار زيادة : « فقد أغرى ومَن أغرى » .
( 5 ) - كمال الدين : 2 / 509 ح 39 ، منتخب الأنوار المضيئة : 234 - 235 ، بحارالأنوار : 51 / 340 ح 67 .
( 6 ) - الغيبة : 196 - 197 ؛ بحارالأنوار : 53 / 196 ح 22 .
( 7 ) - الحائر : هو في الأصل : مجمع الماء ، ويراد به حائر الحسين عليه السلام وهو ما حواه سور المشهد الحسيني - على مشرّفه السلام - ( مجمع البحرين : 1 / 604 - 605 ) .