تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
فاليوم الذي يحشر فيه الجميع ، غير اليوم « 1 » الذي يحشر فيه فوج « 2 » . 1 وقال اللَّه عزّوجلّ : وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمنِهِمْ لَايَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ 2 ، يعني « 3 » في الرجعة ، وذلك أنّه يقول بعد ذلك « 4 » : لِيُبَيّنَ لَهُمُ الَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ 3 ، والتبيين « 5 »
شرح
1 - عنه البحار : 53 / 130 . عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : وأمّا الردّ على من أنكر الرجعة ، فقول اللَّه عزَّ وجلَّ : « وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلّ أُمَّةٍ فَوْجًا مّمَّن يُكَذّبُ بَايتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ » ، أي إلى الدُنيا ، وأمّا معنى حشر الآخرة فقوله عزَّ وجلَّ : « وَحَشَرْنهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا » . . . تفسير النعماني : 86 ، عنه البحار : 93 / 86 باب 128 . وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ما يقول الناس في هذه الآية : « وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلّ أُمَّةٍ فَوْجًا » ؟ قلت : يقولون إنّها في القيامة . قال : ليس كما يقولون ، إنَّ ذلك في الرجعة ، أيحشر اللَّه في القيامة من كلّ امّة فوجاً ويدع الباقين ؟ ! إنَّما آية القيامة قوله : « وَحَشَرْنهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا » . تفسير القمّي : 1 / 24 ، عنه البحار : 53 / 51 ح 27 باب 29 ، والبرهان في تفسيرالقرآن : 3 / 641 ح 6692 ، وتفسير نورالثقلين : 4 / 100 ح 112 . 2 - من سورة النحل 16 : الآية 38 . 3 - من سورة النحل 16 : الآية 39 .
هامش
( 1 ) « هذا اليوم » ه . . ( 2 ) « الفوج » ه . . ( 3 ) بزيادة « ذلك » د . . ( 4 ) « بعد ذلك » ليس في « ب ، ج ، البحار » . . ( 5 ) « والتبيّن » ب ، ج . .