وخلقُ جميع الخلق وبعثهم على اللَّه عزّوجلّ كخلق نفس واحدةٍ وبعثها « 1 » ، 1 قال اللَّه « 2 » تعالى : ما خَلْقُكُمْ وَلَابَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ 2
شرح
ولتبعثون ما تستيقظون . . . وإنَّها الجنَّة أبداً والنار أبداً . . . المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 46 ، عنه البحار : 18 / 197 ح 30 باب 1 .
1 - عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « ما خَلْقُكُمْ وَلَابَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ » ، بلغنا - واللَّه أعلم - أنهم قالوا : يا محمَّد خلقنا أطواراً نُطفاً ثمَّ علقاً ثمَّ أنشأنا خلقاً آخر كما تزعم ، وتزعم أنّا نبعث في ساعة واحدة !
فقال اللَّه : « ما خَلْقُكُمْ وَلَابَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ » . تفسير القمّي : 2 / 167 ، عنه البرهان في تفسير القرآن : 4 / 381 ح 8449 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 216 ح 94 ، والصافي في تفسير القرآن : 5 / 532 ، وانظر مجمع البيان في تفسير القرآن : 4 / 322 .
قال الشيخ الطوسي قدس سره : « ما خَلْقُكُمْ » معشر الخلق « وَلَابَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ » ، أي إلّاكبعث نفس واحدة ، أي لايشقّ عليه ابتداءً جميع الخلق ولا إعادتهم بعد إفنائهم ، وأنَّ جميع ذلك من سعة قُدرة اللَّه كالنفس الواحدة ، إذ المُراد أنَّ خلقها لا يشقّ عليه . التبيان في تفسير القرآن : 8 / 285 . وانظر الدر المنثور للسيوطي : 5 / 168 ، الكشف والبيان ( تفسير الثعلبي ) : 7 / 322 ، تفسير القرطبي : 14 / 54 - 55 .
2 - من سورة لقمان 31 : الآية 28 .
هامش
( 1 ) في ه : « وبعث نفس واحدة » بدل « نفس . . . » . .
( 2 ) لفظ الجلالة ليس في « ب » . وفي ه : « وذلك قوله » بدل « قال اللَّه » . .