فقال : أليماً شديداً « 1 » .
فقال : « ما لقيته ، ولكن « 2 » لقيت ما ينذرك به ، ويعرّفك بعض حاله . إنّما الناس رجلان : مستريح بالموت ، ومستراح به منه « 3 » ؛ فجدّد الإيمان باللَّه « 4 » وبالولاية تكن مستريحاً » .
ففعل الرجل ذلك 1 . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
وقيل لمحمد بن عليّ بن موسى عليهم السلام : ما « 5 » بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت ؟
فقال : « لأنّهم جهلوه فكرهوه ، ولو عرفوه وكانوا من أولياء اللَّه عزّوجلّ حقّاً لأحبّوه ، ولعلموا « 6 » أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا » .
ثمّ قال : « يا عبد اللَّه ، ما بال الصبي والمجنون يمتنع من الدواء المنقّي لبدنه والنافي للألم « 7 » عنه ؟ »
قال « 8 » : لجهلهم بنفع الدواء .
فقال « 9 » : « والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً ، إنّ من قد استعدّ للموت
شرح
1 - معاني الأخبار : 289 ح 7 ، عنه البحار : 6 / 155 ح 11 باب 6 . الدعوات للراوندي :
248 ح 698 ، عنه البحار : 6 / 194 ح 45 باب 7 ، وج 49 / 72 ح 96 باب 3 .
هامش
( 1 ) « شديداً أليماً » ه . .
( 2 ) « بل » بدل « ولكن » ه . وفي معاني الأخبار : « إنّما » . .
( 3 ) ليس في « ب ، ج ، د » . .
( 4 ) بزيادة « وبالنبوّة » د . .
( 5 ) « وما » ه . .
( 6 ) « وليعلموا » ب ، ج ، د . .
( 7 ) « للآلام » ه 1 ، « الآلام » ه 2 ، ه 3 . .
( 8 ) « فقال » ب ، ج ، د . .
( 9 ) « قال » د ، « وقال » ه . .