كيف الموت ، وكيف حال صاحبنا « 1 » ، فقال : الموت « 2 » هو المصفاة : يُصفّي المؤمنين من ذنوبهم « 3 » ، فيكون آخرَ ألم يُصيبهم و « 4 » كفّارةَ آخر « 5 » وزر بقي « 6 » عليهم . ويصفّي الكافرين من حسناتهم ، فتكون آخر لذّة أو نعمة أو راحة « 7 » تلحقهم و « 8 » هو آخر ثواب حسنة تكون لهم . وأمّا صاحبكم فقد نُخل من الذنوب نخْلًا « 9 » ، وصُفّي من الآثام تصفية ، وخلص حتّى نقى كما ينقى ثوب من الوسخ ، وصلح لمعاشرتنا أهل البيت في « 10 » دارنا دار الأبد » 1 .
ومرض رجل من أصحاب الرضا عليه السلام فعاده ، فقال « 11 » : « كيف تجدك « 12 » ؟ »
فقال : لقيت الموت بعدك - يريد به ما لقيه « 13 » من شدّة مرضه - . فقال « 14 » : « كيف لقيته ؟ »
شرح
1 - معاني الأخبار : 289 ح 6 ، عنه البحار : 6 / 155 ح 10 باب 6 . جامع الأخبار :
479 ح 1342 .
هامش
( 1 ) « كيف حال صاحبنا وكيف الموت » - بتقديم وتأخير - ب ، ج ، د . .
( 2 ) « إنّ الموت » ب ، ج ، د . .
( 3 ) « درنهم » ه 1 ، ه 3 . .
( 4 ) ليس في النسخ المعتمدة ؛ أثبتناه من بعض النسخ الأخرى . .
( 5 ) العبارة إلى هنا مشوّشة في نسخ ه ، ففي ه 1 : « فيكون أجراً لمن لم يصبهم كفّارة أجر » . وكذا في ه 3 وه 2 إلّاأنّ في الأولى « لم تصبهم » وفي الأخرى « لا يصيبهم » . .
( 6 ) ليس في « ب ، ج ، د » . .
( 7 ) « رحمة » ب ، ج ، د . .
( 8 ) ليس في « ه » . .
( 9 ) في ب بدل هذه العبارة : « فقد خُلّي من الذنوب تخليةً » . .
( 10 ) « وفي » ب ، ج . .
( 11 ) بزيادة « له » د . .
( 12 ) « نجدك » النسخ المعتمدة ، وما أثبتناه من بعض النسخ الأخرى ، ومعاني الأخبار . .
( 13 ) « لقي » ب . .
( 14 ) . بزيادة « له » د . .