من يقاسي عند سكرات الموت 1 هذه الشدائد ؟
فقال : « ما كان من راحة للمؤمن هناك « 1 » فهو عاجل « 2 » ثوابه ، وما كان من شدّة فتمحيصه « 3 » من ذنوبه ، ليرد « 4 » الآخرة نقيّاً « 5 » نظيفاً ، مستحقّاً لثواب الأبد ، لا مانع له دونه « 6 » . وما كان من سهولة هناك على الكافرين فليُوفّى « 7 » أجر حسناته في الدنيا ، ليرد « 8 » الآخرة وليس له إلّاما يوجب عليه العذاب ، وما كان من شدّة على الكافر هناك فهو ابتداء عقاب اللَّه له « 9 » بعد « 10 » نفاد حسناته ، ذلكم بأنّ اللَّه عدل لا يجور » 2 .
ودخل موسى بن جعفر عليهما السلام على رجل قد « 11 » غرق في سكرات الموت وهو لا يجيب داعياً ، فقالوا له : يا ابن رسول اللَّه ، وددنا لو عرفنا « 12 »
شرح
1 - سكرة الموت : غَشْيَتُه . لسان العرب : 4 / 374 مادة « سكر » .
2 - علل الشرائع : 1 / 298 ح 2 باب 235 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 213 ح 9 باب 28 ، معاني الأخبار : 287 ح 1 ، عنها البحار : 6 / 152 ح 6 باب 6 . وفي تفسير نور الثقلين :
5 / 379 ح 9 عن العلل .
الأمالي للطوسي : 651 ح 1352 مجلس 34 ، عنه البحار : 6 / 127 ح 50 باب 6 .
وأورده السبزواري في جامع الأخبار : 478 ح 1341 .
هامش
( 1 ) « هناك للمؤمنين » بدل « للمؤمن هناك » ب ، ج ، د . .
( 2 ) « من عاجل » ه . .
( 3 ) « فهو تمحيصه » ب ، ج ، د . .
( 4 ) بزيادة « إلى » ب ، ج ، د . .
( 5 ) بزيادة « طاهراً » ه . .
( 6 ) في « ب ، ج ، د » : « مستحقّاً لثواب اللَّه ليس له مانع دونه » . .
( 7 ) « فليتوفّ » ب ، « فلتوفّي » ج ، « فليستوفي » د . .
( 8 ) بزيادة « إلى » د . .
( 9 ) ليس في « ب ، ج ، د » . .
( 10 ) « عند » ب ، ج ، د . .
( 11 ) « وقد » ه . .
( 12 ) « علمنا » ه . .