فقلنا « 1 » : بل هو عزّوجلّ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ 1 « 2 » ، يُحْىِى وَيُمِيتُ 2 ، و « 3 » يخلق 3 ويرزق 4 ، ويَفْعَلُ مَا يَشَآءُ 5 .
وقلنا : يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتبِ 6 ، وإنّه « 4 » لا يمحو إلّا ما كان « 5 » ، ولا يثبت إلّاما لم يكن 7
شرح
26 / 224 ح 3 باب 17 ، وج 49 / 267 ح 8 باب 18 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : أفيعدُ ما لا يفي به ؟ ! فكيف قال « يَزِيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ » [ من سورة فاطر 35 : الآية 1 ] ، وقال عزّ وجلّ : « يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتبِ » [ من سورة الرعد 13 : الآية 39 ] وقد فرغ من الأمر ؟ ! عيون أخبار الرضا عليه السلام :
1 / 151 ح 1 باب 13 ، التوحيد : 452 ح 1 باب 66 ، عنهما البحار : 10 / 336 ح 2 باب 19 .
1 - من سورة الرحمن 55 : الآية 29 .
عن الإمام الصادق عليه السلام : فإنّ اللَّه « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ » لا يشغله شأن عن شأن .
إقبال الأعمال : 1 / 368 ، عنه البحار : 98 / 159 ح 4 باب 7 .
2 - من سورة الأعراف 7 : الآية 158 .
3 - قال تعالى : « يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ » . من سورة المائدة 5 : الآية 17 .
4 - قال تعالى : « وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ » . من سورة البقرة 2 : الآية 212 .
5 - من سورة آل عمران 3 : الآية 40 .
6 - من سورة الرعد 13 : الآية 39 .
7 - عن الإمام الصادق عليه السلام : وهل يمحو اللَّه إلّاماكان ، وهل يثبت إلّاما لم يكن . التوحيد :
333 ح 4 باب 54 ، عنه البحار : 4 / 108 ح 22 باب 2 .
هامش
( 1 ) « قلنا » ب ، ج ، د . .
( 2 ) بزيادة « لا يشغله شأن عن شأن » ب . .
( 3 ) من « يحيي » إلى هنا ليس في « ج » . .
( 4 ) « فإنّه » ه . .
( 5 ) بزيادة « مثبتاً » ه . .