بإكراه ، ولم يعص بغلبة » 1 .
وسئل الصادق عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سلِمُونَ 2 قال عليه السلام : « مستطيعون يستطيعون « 1 » الأخذ بما أمروا به ، والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا » 3 .
وقال أبو جعفر عليه السلام : « في التوراة مكتوب « 2 » : يا موسى ، إنّي خلقتك واصطفيتك وقوّيتك ، وأمرتك بطاعتي ، ونهيتك عن معصيتي ، فإن أطعتني أعنتك على طاعتي ، وإن عصيتني لم أُعنك على معصيتي ، ولي المنّة عليك في طاعتك لي « 3 » ، ولي الحجّة عليك في معصيتك لي « 4 » » 4
شرح
1 - عنه البحار : 5 / 8 ح 10 باب 1 . ورد مثله عن الإمام الرضا عليه السلام في التوحيد : 348 ح 7 باب 56 ، عنه البحار : 5 / 37 ح 54 باب 1 . وكذا في الكافي : 1 / 160 ح 1 ، عنه الوافي :
1 / 547 ح 451 باب 55 .
2 - من سورة القلم 68 : الآية 43 .
3 - عنه البحار : 5 / 9 ح 11 باب 1 . التوحيد : 349 ح 9 باب 56 ، المحاسن : 1 / 435 ح 1008 باب 40 ، عنهما البحار : 5 / 38 ح 56 باب 1 . وفي البرهان في تفسير القرآن :
5 / 462 ح 10985 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 396 ح 53 عن التوحيد .
4 - عنه البحار : 5 / 9 ح 12 باب 1 . التوحيد : 406 ح 2 باب 63 ، الأمالي للصدوق : 385 ح 494 المجلس 51 ، عنه البحار : 13 / 328 ح 5 باب 11 .
قال الشيخ المفيد قدس سره : الذي رواه أبو جعفر عن أبي الحسن موسى عليه السلام
هامش
( 1 ) ليس في ب ، ج ، د ، البحار . .
( 2 ) « مسطور » ب . بزيادة « مسطور » البحار . .
( 3 ) و 4 ) ليس في « ب ، البحار » . .
( 4 ) .