وهذا ليس ببداء ، كما قالت اليهود وأتباعهم « 1 » فنسبتنا « 2 » اليهود في ذلك إلى القول بالبداء ، وتابعهم « 3 » على ذلك من خالفنا من أهل الأهواء المختلفة « 4 » . 1
شرح
الكافي : 1 / 146 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 510 ح 405 باب 50 ، والبرهان في تفسير القرآن : 3 / 264 ح 5607 ، وتفسير نور الثقلين : 2 / 510 ح 154 ، والصافي في تفسير القرآن : 4 / 214 .
تفسير النعماني : 84 ، عنه البحار : 93 / 84 باب 128 .
تفسير العياشي : 2 / 395 ح 2239 ، عنه البحار : 4 / 118 ح 53 باب 3 ، والصافي في تفسير القرآن : 4 / 214 .
الغيبة للطوسي : 364 ، عنه البحار : 4 / 115 باب 3 .
الخرائج والجرائح : 2 / 687 ح 10 ، عنه البحار : 4 / 90 ح 33 باب 2 ، وج 50 / 257 ح 14 باب 3 .
الثاقب في المناقب : 566 ح 507 ، عنه البرهان في تفسير القرآن : 3 / 271 ح 5633 .
إثبات الوصية : 241 . كشف الغمّة : 3 / 209 .
1 - انظر الملل والنحل للشهرستاني : 1 / 147 .
وقال الصدوق قدس سره : ليس البداء كما يظنّه جُهّال الناس بأنّه بداءُ ندامة - تعالى اللَّه عن ذلك - ولكن يجب علينا أن نُقرَّ للَّهعزَّ وجلّ بأنّ له البداء .
معناه : أنّ له أن يبدأ بشيءٍ من خلقه فيخلُقَهُ قبل شيءٍ ، ثمَّ يعدم ذلك الشيء ويبدأ بخلق غيره . أو يأمر بأمرٍ ثمَّ ينهى عن مثله ، أو ينهى عن شيءٍ ثمَّ يأمر بمثل
هامش
( 1 ) من « وهذا » إلى هنا ليس في « ج » . .
( 2 ) « فنسبنا » ه 1 ، ه 2 . .
( 3 ) « تبعهم » ج ، د . .
( 4 ) بزيادة « من المخالفين » ب . .