شرح
وكلٌّ مُيسَّر لما خُلق له ، فالعبد إنَّما يستحقّ العذاب والعقوبة في ترك واجب أو فعل محرّم ، إذا كان قد أوتي له التكليف وعرف المكلّف به ؛ وبالجملة كان في ذاته استعداد فضيلة أو داعية ثمَّ تكاسل في تحصيله أو انحرف عن قصد سبيله بقدر ما قصَّر في ذلك وبحسبه . الوافي : 1 / 551 ذيل ح 455 .