ذاته ، فإنّما « 1 » نريد بكلّ صفة منها نفي ضدّها عنه عزّوجلّ 1 .
ونقول : لم يزل اللَّه تعالى سميعاً ، بصيراً ، عليماً ، حكيماً ، قادراً ، عزيزاً ، حيّاً ، قيّوماً ، واحداً ، قديماً . وهذه صفات ذاته .
ولا نقول : إنّه عزّوجلّ لم يزل خالقاً « 2 » ، فاعلًا ، شائياً ، مريداً ، راضياً ، ساخطاً ، رازقاً ، وهّاباً ، متكلّماً . لأنّ هذه صفات أفعاله ، وهي محدثة ، لا يجوز « 3 » أن يقال : لم يزل اللَّه موصوفاً بها 2
شرح
ويوجد ويعدم ، فثبتت العبرة في أوصاف الذّات وأوصاف الأفعال ، والفرق بينهما ما ذكرناه . تصحيح الاعتقاد : 41 .
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام : نوراً لا ظلام فيه ، وصادقاً لا كذب فيه ، وعالماً لا جهل فيه ، وحيّاً لا موت فيه . التوحيد : 140 ح 5 باب 11 ، المحاسن : 1 / 377 ح 829 باب 23 ، عنهما البحار : 4 / 69 ح 13 باب 1 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : اللَّه نور لا ظلام فيه ، وحيّ لا موت له ، وعالم لا جهل فيه ، وصمدٌ لا مدخل فيه . التوحيد : 140 ح 4 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 68 ح 12 باب 1 .
وعنه عليه السلام : هو نور لا ظلمة فيه . . . وحقٌ لا باطل فيه . التوحيد : 146 ح 14 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 70 ح 16 باب 1 .
قال الصدوق قدس سره : معنى قوله هو نور ، أي هو مُنير وهادٍ . التوحيد : 129 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : سُمّي اللَّه عالماً لأنّه لا يجهل شيئاً . . . الكافي : 1 / 120 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 484 ح 394 باب 47 . التوحيد : 186 ح 2 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 120 ح 50 باب 11 ، عنهما البحار : 4 / 176 ح 5 باب 2 .
2 - قال الصدوق قدس سره : إذا وصفنا اللَّه تبارك وتعالى بصفات الذات ، فإنّما ننفي عنه بكلّ
هامش
( 1 ) « فإنّا » ب . .
( 2 ) « خلّاقاً » ج . وكذا في « ب ، د » . وفيهما « خالقاً خ ل » . .
( 3 ) « ولا يجوز » د . .