شرح
معه ، بل لم يزل اللَّه عالماً قادراً ثمَّ أراد . الكافي : 1 / 109 ح 1 ، عنه الوافي : 1 / 455 ح 368 باب 44 . التوحيد : 146 ح 15 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 144 ح 16 باب 4 .
قال العلّامة المجلسي قدس سره : إنّ الإرادة المقارنة للفعل ليس فيه تعالى إلّانفس الإيجاد ، فهي حادثة والعلم أزلي .
وقال بعض المحققين : أي لا يكون المريد بحالٍ إلّاحال كون المراد معه ، ولا يكون مُفارقاً من المُراد .
وحاصله أنّ ذاته تعالى مناط لعلمه وقُدرته - أي صحّة الصدور واللّاصدور - بأن يُريد فيفعل وأن لا يريد فيترك ، فهوبذاته مناط لصحّة الإرادة وصحّة عدمها ، فلا يكون بذاته مناطاً للإرادة وعدمها ، بل المناط فيها الذات مع حال المراد ، فالإرادة - أي المخصّصة لأحد الطرفين - لم تكن من صفات الذات ، فهو بذاته عالم قادر مناط لهما ، وليس بذاته مُريداً مناطاً لها ، بل بمدخلية مغاير متأخّر عن الذات ؛ وهذا معنى قوله « لم يزل عالماً قادراً ثمَّ أراد » . البحار : 4 / 144 ذيل ح 16 .
وعنه عليه السلام : المشية مُحدثة . الكافي : 1 / 110 ح 7 ، عنه الوافي : 1 / 459 ح 372 باب 44 . التوحيد : 147 ح 18 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 144 ح 14 باب 4 .