ولا مكان ولا زمان 1 ،
شرح
باب 14 . وفي ج 10 / 117 ح 1 باب 8 عن التوحيد .
وعنه عليه السلام لمّا سُئل : فلم يزل اللَّه مُتحرِّكاً ؟ ! فقال : تعالى اللَّه عن ذلك ، إنَّ الحركة صفة مُحدثة بالفعل . الكافي : 1 / 107 ح 1 ، عنه الوافي : 1 / 445 ح 361 باب 43 . التوحيد :
139 ح 1 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 71 ح 18 باب 1 . وفي ج 57 / 161 ح 96 باب 1 عنه وعن الكافي ، وانظر الهداية : 8 الهامش رقم 3 .
قال صدر المتألهين قدس سره : إنّ معنى الحركة ، الخروج من القوّة إلى الفعل . وبعبارة أخرى : كمال ما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة ، وكلّ ما هو بالقوّة في شيءٍ فهو فاقد له مُحتاج إليه ، لأنّه كمال وجوديّ له وإلّا لم يتحرّك إليه .
والحقّ تعالى غير مُحتاج إلى شيءٍ أصلًا ، فهو غير متحرّك بوجهٍ من الوجوه لا في المكان ولا في غيره . وإنّما قلنا إنّه لم يحتج إلى شيء ، لأنَّ ما سواه من الأشياء كلّها إنّما حصلت منه ، وهو أصلها ومنبعها ومنشؤها ، وهو المتطوّل عليها المتفضّل المُنعم بالإحسان إليها ، فهي المحتاجة إليه تعالى ، فلو احتاج هو إلى شيءٍ يلزم افتقار الشيء إلى ما يفتقر إليه من حيثيةٍ واحدة ، وذلك محال لاستلزامه توقّف الشيء على نفسه . شرح أصول الكافي : 301 .
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى لا يُوصف بزمان ولا مكان . . . التوحيد :
183 ح 20 باب 28 ، عنه البحار : 3 / 330 ح 33 باب 14 . الأمالي للصدوق : 353 ح 430 مجلس 47 ، عنه البحار : 3 / 309 ح 1 باب 14 وفي ج 10 / 117 ح 1 باب 8 عنه وعن التوحيد .
وعنه عليه السلام : لما قال له ابن أبي العوجاء : فهو في كلّ مكان ، أليس إذا كان في السماء كيف يكون فيالأرض ، وإذا كان فيالأرض كيف يكون فيالسماء ؟ فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
إنّما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل عن مكان واشتغل به مكان وخلا