وأنّه تعالى « 1 » شيء لا كالأشياء 1 ، أحدٌ صمدٌ 2 ، لم يلد فيورِث ،
شرح
بين المُعطِّل والمُشبّه .
قوله « فلا نفي ولا تشبيه » ، أي يجب على المسلم أن لا يقول بنفي الصفات ولا بإثباتها على وجه التشبيه . شرح أصول الكافي : 265 .
1 - عن الإمام الرضا عليه السلام : أنّه شيء لا كالأشياء . التوحيد : 107 ح 8 باب 7 ، عنه البحار :
3 / 262 ح 19 باب 9 .
وعن الإمام الباقر عليه السلام : وقد سُئل : أيجوز أن يُقال إنَّ اللَّه شيء ؟ قال : نعم ، يخرجه من الحدّين : حدّ التعطيل وحدّ التشبيه . معاني الأخبار : 8 ح 2 ، التوحيد : 104 ح 1 باب 7 ، عنهما البحار : 3 / 260 ح 9 باب 9 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : هو شيء بخلاف الأشياء . التوحيد : 104 ح 2 باب 7 ، معاني الأخبار : 8 ح 1 ، عنهما البحار : 3 / 260 ح 8 باب 9 . وانظر الهداية : 12 الهامش رقم 2 و 4 .
2 - قال اللَّه تعالى : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ » من سورة الإخلاص 112 :
الآية 2 و 3 .
عن الإمام الكاظم عليه السلام : إنّ اللَّه أحد صمد . . . التوحيد : 76 ح 32 باب 2 ، عنه البحار :
4 / 296 ح 23 باب 4 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : إنّ اللَّه أحد صمد نور . تفسير العياشي : 2 / 60 ح 1305 ، عنه البحار : 3 / 291 ح 7 باب 13 .
وعن الإمام الحسن العسكري عليه السلام : اللَّه تعالى واحد أحدٌ صمد . التوحيد : 101 ح 14 باب 6 ، عنه البحار : 3 / 260 ح 10 باب 9 . الكافي : 1 / 103 ح 10 ، عنه الوافي :
1 / 388 ح 311 باب 37 .
هامش
( 1 ) ليس في « ج ، د ، ه » . .