غنيّاً 1
شرح
ح 385 باب 46 . التوحيد : 193 ح 7 باب 29 ، الاحتجاج : 2 / 442 ، عنهما البحار : 4 / 153 ح 1 باب 1 .
قال الصدوق قدس سره : إذا قلنا إنَّ اللَّه لم يزل قادراً ؛ فإنّما نُريد بذلك نفي العجز عنه ، ولا نُريد إثبات شيءٍ معه ، لأنّه عزَّ وجلَّ لم يزل واحداً لا شيء معه . التوحيد : 131 ذيل ح 12 . ونحوه في ص 148 .
وقال رضوان اللَّه عليه في موضع آخر : القدير والقاهر معناهما أنَّ الأشياء لا تُطيق الامتناع منه وممّا يُريد الإنفاذ فيها .
وقد قيل : إنَّ القادر من يصحُّ منه الفعل إذا لم يكن في حُكم الممنوع ؛ والقهر الغَلَبة .
والقدرة مصدر قولك : قَدَرَ قُدْرَةً أي مَلَكَ ، فهوقدير قادر مُقتدر ، وقدرته على ما لم يُوجد ، واقتداره على إيجاده هو قهره وملكه له . وقد قال عزّ ذكره : « ملِكِ يَوْمِ الدّينِ » [ من سورة الفاتحة : الآية 4 ] ويوم الدين لم يُوجد بعد .
ويُقال : إنّه عزَّ وجلّ قاهر لم يزل ، ومعناه أنَّ الأشياء لا تُطيق الامتناع منه وممّا يُريد إنفاذه فيها ، ولم يزل مُقتدراً عليها ولم تكن موجودة ، كما يُقال « ملِكِ يَوْمِ الدّينِ » ويوم الدين لم يوجد بعدُ . التوحيد : 198 .
وقال صدر المتألّهين قدس سره : واعلم أنَّ معنى كونه تعالى قادراً على كلِّ شيء ، أنّ كلّ ما له ماهية إمكانية أوشيئيّة تصوّرية فيصحّ تعلّق قدرته به ، وأمّا الممتنعات فلا مهيّة لها ولا شيئية حتّى يصحّ كونها مقدورة له تعالى ، وليس في نفي مقدوريّتها نقص على عموم القدرة ، بل القدرة عامّة والفيض شامل والمُمتنع لا ذات له . . . شرح أصول الكافي : 222 .
1 - قال اللَّه تعالى : « وَاللَّهُ غَنِىٌّ » من سورة البقرة 2 : الآية 263 .
عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنت الغنيّ وأنا الفقير إليك . الكافي : 2 / 545 ح 1 ،