قادراً 1
شرح
بمعنى واحد ، وحظيرة القدس موضع الطهارة من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك . وقد قيل : إنَّ القُدّوس من أسماء اللَّه عزَّ وجلّ في الكتب . التوحيد : 210 ، وانظر الهداية : 10 الهامش رقم 2 .
وقال الشيخ الطوسي قدس سره : القُدّوس ومعناه المُطهّر ، فتطهر صفاته عن أن يدخل فيها صفةُ نقص . التبيان : 9 / 573 .
وقال أمين الإسلام الطبرسي قدس سره : القُدّوس أي الطاهر من كلِّ عيب ونقصٍ وآفة ، المُنزَّه عن القبائح . وقيل : هوالمُطّهر عن الشريك والولد ، لا يُوصف بصفات الأجسام ولا بالتجزئة والانقسام . وقيل : هوالمبارك الذي تنزل البركات من عنده . مجمع البيان :
5 / 266 - 267 .
1 - قال اللَّه تعالى : « إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ » . من سورة الأنعام 6 : الآية 37 .
عن الإمام الباقر عليه السلام : لم يزل حيّاً بلا حياة وملكاً قادراً قبل أن يُنشئ شيئاً . . . الكافي :
1 / 89 ح 3 ، عنه الوافي : 1 / 351 ح 274 باب 32 . التوحيد : 173 ح 2 باب 28 ، عنه البحار : 4 / 299 ح 28 باب 4 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : لم يزل عالماً قادراً . الكافي : 1 / 109 ح 1 ، عنه الوافي :
1 / 455 ح 368 باب 44 . التوحيد : 146 ح 15 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 144 ح 16 باب 4 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : فسمّى نفسه سميعاً بصيراً قادراً . الكافي : 1 / 120 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 484 ح 394 باب 47 . التوحيد : 187 ح 2 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 120 ح 50 باب 11 ، عنهما البحار : 4 / 177 ح 5 باب 2 .
وعن الإمام الجواد عليه السلام : فقولك « إنَّ اللَّه قدير » خبَّرت أنّه لا يعجزه شيء ، فنفيت بالكلمة العجز ، وجعلت العجز سواه . الكافي : 1 / 116 ح 7 ، عنه الوافي : 1 / 473