شرح
وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » [ سورة لقمان 31 : الآية 25 ، سورة الزمر 39 : الآية 38 ] .
التوحيد : 83 ح 2 باب 3 ، معاني الأخبار : 5 ح 1 ، المحاسن : 2 / 52 ح 1154 - وفيه :
سئل أحدهم - ، الاحتجاج : 2 / 441 - 442 ، عنها البحار : 3 / 208 ح 2 - 4 باب 6 .
الكافي : 1 / 118 ح 12 ، عنه الوافي : 1 / 477 ح 390 باب 46 .
قال صدر المتألّهين قدس سره : هذا الكلام إشارة إلى أنَّ الغرائز الإنسانية مجبولة بحسب الفطرة الأولى على الاعتراف بأنَّ اللَّه واحدٌ لا شريك له ، ولولا الأغراض النفسانية والغواشي الظلمانيّة لما اختلف اثنان فيه . . . شرح أصول الكافي : 294 .
وعن الإمام العسكري عليه السلام : اللَّه واحد أحد . الكافي : 1 / 103 ح 10 ، عنه الوافي :
1 / 388 ح 211 باب 37 . التوحيد : 102 ح 14 باب 6 ، عنه البحار : 3 / 261 ح 10 باب 9 .
وقال الصدوق رضي الله عنه : الأحد معناه أنَّه واحدٌ في ذاته ، ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا أعضاء ، ولا يجوز عليه الأعداد والاختلاف ، لأنَّ اختلاف الأشياء من آيات وحدانيّته ممّا دلَّ به على نفسه ، ويُقال : لم يزل اللَّه واحداً .
ومعنىً ثانٍ : أنّه واحد لا نظير له ، فلا يُشاركه في معنى الوحدانيَّة غيره ، لأنَّ كلَّ مَنْ كان له نُظراء وأشباه لم يكن واحداً في الحقيقة ، ويقال : فلان واحد الناس ، أي لا نظير له فيما يوصف به ؛ واللَّه واحد لا من عدد ، لأنّه عزَّ وجل لا يُعَدّ في الأجناس ولكنّه واحدٌ ليس له نظير .
وقال بعض الحكماء في الواحد والأحد : إنّما قيل الواحد ، لأنَّه مُتوحِّدٌ والأوّل لا ثاني معه ، ثمّ ابتدع الخلق كلّهم مُحتاجاً بعضهم إلى بعض . والواحد من العدد في الحساب ليس قبله شيء ، بل هوقبل كلّ عدد ؛ والواحد كيف ما أدَرته أو جزّأته لم يزد عليه شيء ولم ينقص منه شيء ، تقول : واحدٌ في واحدٍ واحدٌ ، فلم يزد عليه