تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
واحد ، أحد « 1 » ، 1
شرح
التوحيد : 195 - 196 ، عنه البحار : 4 / 187 ذيل ح 2 باب 3 . 1 - قال اللَّه تعالى : « اللَّهُ الْوَ حِدُ » من سورة يوسف 12 : الآية 39 . وقال جلَّ جلاله : « اللَّهُ أَحَدٌ » . من سورة الإخلاص 112 : الآية 1 . عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : إنَّ القول في أنَّ اللَّه واحد لي أربعة أقسام ، فوجهان منها لا يجوزان على اللَّه عزَّ وجلَّ ؛ ووجهان يثبتان فيه . فأمّا اللذان لا يجوزان عليه : فقول القائل : « واحد يقصد به باب الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأنَّ ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما ترى أنَّه كفر من قال : « ثَالِثُ ثَلثَةٍ » [ من سورة المائدة 5 : الآية 73 ] . وقول القائل : هو واحدٌ ن الناس ؛ يُريد النوع من الجنس . فهذا ما لا يجوز لأنَّه تشبيه ، وجلَّ ربّنا عن ذلك وتعالى . وأمّا الوجهان اللذان يثبتان فيه ، فقول القائل : هو واحدٌ ليس له في الأشياء شبه ؛ كذلك ربُّنا . وقول القائل : إنَّه عزَّ وجلَّ أحدي المعنى ، يعني به أنَّه لا ينقسم في وجودٍ ولا عقل ولا وَهم ؛ كذلك ربُّنا عزَّ وجلَّ . التوحيد : 83 ح 3 باب 3 ، معاني الأخبار : 5 ح 2 ، الخصال : 1 / 2 ح 1 ، عنها البحار : 3 / 206 ح 1 باب 6 . وعنه عليه السلام : الواحد بلا تأويل عدد . الكافي : 1 / 140 ح 5 ، عنه الوافي : 1 / 437 ح 357 باب 42 . وفي التوحيد : 56 ضمن ح 14 باب 2 عن الإمام الرضا عليه السلام : أحد لابتأويل عدد . عنه البحار : 4 / 284 ح 17 باب 4 . وعن أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام : واعلم يا بُنيَّ أنَّه لو كان لربِّك
هامش
( 1 ) ليس في « ه 1 » . .