( 46 )
دعى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأنصار عند وفاته وأثنى عليهم بالنصرة والمعونة ، وقال : وقد بقيت واحدة ، هي تمام الأمر وخاتمة العمل ، العمل معها مقرونٌ به جميعاً ، إنّي أرى أن لا يفرّق بينهما جميعاً ، لئن قيسَ بينهما بشعرة ما إنقاست ، مَن أتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحداً
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 81
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨١