للأولى ولم يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا .
قالوا : يا رسول اللَّه فأبِنٌ لنا نعرفها ، قال لهم : كتاب اللَّه وأهل بيتي ، فاحفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي فإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض .
ألا وأن الإسلام سقفٌ تحته دعائمه ولا يقوم السقف إلّا بها وهي قوله تعالى : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » ( فاطر : 10 ) فالعمل الصالح : طاعة الإمام علي ولي الأمر والتمسّك بحبل اللَّه .
أيّها الناس ، ألا فهمتم ؟
اللَّه اللَّه في أهل بيتي ، مصابيح الظُلم ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ومستقر الملائكة ، منهم وصيّي وأميني ووارثي ، ومن هو مني بمنزلة هارون من موسى ، علي عليه السلام ألا هل بلّغتُ ؟
المصادر :
الفصول المهمة لصلاة أبي بكر : 13 ص 438 .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 82
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٢