وغيرها إهتماماً وتأكيداً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة » ، وذكر ذلك ابن حجر في تفسير الآية الرابعة :
« وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ » من آياتهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب 11 من الصواعق في آخر ص 89 فراجع .
وحسب أئمة العترة الطاهرة أن يكونوا عند اللَّه ورسوله بمنزلة الكتاب ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكتب بذلك حجة تأخذ بالأعناق إلى التعبد بمذهبهم الحقّ ، فإنّ المسلم لا يرتضي بكتاب اللَّه بدلًا ، فكيف ينبغي من أعداله حِولًا ؟
على أنّ المفهوم من قوله : « إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إنْ تمسّكتم به لن تضلوا كتاب اللَّه وعترتي » إنما هو ضلال مَن لم يستمسك بهما كما لا يخفى .
ويؤيِّد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الثقلين عند الطبراني :
« فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 79
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٩