تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فتهلكوا ، ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم » . قال ابن حجر : وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم » دليلٌ على أنّ من تأهّل للمراتب العليّة والوظائف الدينية كان مقدّماً على غيره . . إلى آخر كلامه « 1 » .
هامش
( 1 ) راجعه في باب وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم ( ص 135 ) من الصواعق المحرقة ، ثم سَله : لماذا قَدَّم الأشعري عليهم في الأصول ، والفقهاء الأربعة في الفروع ؟ ! وكيف قدَّم عليهم في الحديث عمران بن حطان الخارجي وأمثاله من المنافقين على أئمة أهل البيت عليهم السلام ؟ وكيف قدّم في التفسير عليهم مقاتل بن سليمان المُرجىء المجسّم ؟ وقدّم عليهم في علم الأخلاق والسلوك ( معروفاً ) وأضرابه من المنحرفين ؟ وكيف أخر في الخلافة والنيابة العامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخاه ووليّه ووصيّه علياً الذي لا يؤدّي عنه سواه ؟ ثم قدّم فيها أبناء الوزغ مروان على أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فمن أعرض عن العترة الطاهرة في كلّ ما ذكرنا من المراتب العلية والوظائف الدينية وإقتفى فيها أثر مخالفيهم وأعدائهم ، فما عساه أن يقول بصحاح الثقلين وأمثالها ؟ وكيف يتسنى له القول انه متمسك بالعترة ومُحبٌّ لهم وراكبٌ سفينتهم وداخلٌ في باب حطتهم ؟ ! تساؤلات موجّهة إلى ابن حجر وغيره من أبناء العامة - اللهمّ اشهد اني قد نصحت لهم ولكن لا يحبّون الناصحين .