فتهلكوا ، ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم » .
قال ابن حجر : وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم » دليلٌ على أنّ من تأهّل للمراتب العليّة والوظائف الدينية كان مقدّماً على غيره . . إلى آخر كلامه « 1 » .
هامش
( 1 ) راجعه في باب وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم ( ص 135 ) من الصواعق المحرقة ، ثم سَله : لماذا قَدَّم الأشعري عليهم في الأصول ، والفقهاء الأربعة في الفروع ؟ !
وكيف قدَّم عليهم في الحديث عمران بن حطان الخارجي وأمثاله من المنافقين على أئمة أهل البيت عليهم السلام ؟
وكيف قدّم في التفسير عليهم مقاتل بن سليمان المُرجىء المجسّم ؟
وقدّم عليهم في علم الأخلاق والسلوك ( معروفاً ) وأضرابه من المنحرفين ؟
وكيف أخر في الخلافة والنيابة العامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخاه ووليّه ووصيّه علياً الذي لا يؤدّي عنه سواه ؟ ثم قدّم فيها أبناء الوزغ مروان على أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟
فمن أعرض عن العترة الطاهرة في كلّ ما ذكرنا من المراتب العلية والوظائف الدينية وإقتفى فيها أثر مخالفيهم وأعدائهم ، فما عساه أن يقول بصحاح الثقلين وأمثالها ؟
وكيف يتسنى له القول انه متمسك بالعترة ومُحبٌّ لهم وراكبٌ سفينتهم وداخلٌ في باب حطتهم ؟ !
تساؤلات موجّهة إلى ابن حجر وغيره من أبناء العامة - اللهمّ اشهد اني قد نصحت لهم ولكن لا يحبّون الناصحين .