فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، وأنّ الجنة حقٌّ ، والنار حقّ ، والنار حقّ ، وأنّ الموت حقٌّ ، وأنّ البعث حقٌّ ، وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث مَن في القبور ؟
قالوا : بلى نشهدُ بذلك ، قال : اللهمّ اشهد .
ثم قال : يا أيّها الناس إن اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ،
فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني علياً - اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه .
ثم قال : يا أيّها الناس إنّي فرطكم ، وانّي واردكم على الحوض ، حوضٌ أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عده النجوم أقداحٌ من الفضة ، وإنّي سائلكم حتى تردون عليّ عن الثقلين فأنظروا كيف تخلّفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ وجلّ سببٌ طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدّلوا ، وعترتي
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 84
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٤