أخرجه الحافظ السيوطي :
« إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه » ( 3 : 27 ) ولنا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام أسوة حسنة فهم إبتدأوا في الوضوء من المرفق وانتهوا إلى الأصابع .
روى الفيض الكاشاني رحمه الله في تفسيره الصافي ( ج 1 :
ص 425 ) قال :
وفي الكافي عن أحدهما عليهما السلام : أنّه سُئل عن الرجل يتوضأ أيُبطِّن لحيته ؟
قال : لا ، وأما حدُّ الوجه ففي الفقيه وفي الكافي والعياشي عن الباقر عليه السلام : الوجه الذي أمر اللَّه بغسله الذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه إن زاد عليه لم يُؤجر وأنْ نقص منه ، ثم ما دارت الوسطى والإبهام من قصاص شعر الرأس إلى الذقن وما جرى عليه الأصبعان
الوضوء عند الشيعة — صفحة 11
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١