تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أمية » ورجال السوء من أنصارهم أمثال عمرو بن العاص ، أليسَت هذه هي بركة ملازمته لشيخه وهذا هو منهج شيخه فيما صنّف ؟ ! وعُمدة ابن القيّم فيما يسطّر : « قاله الإمام أحمد بن حنبل ، وتبعه ابن الجوزيّ في « الموضوعات » وإنّ الشيخ ابن تيمية قد أطال في بيان بطلان كذا أيّما إطالة في كتابه « منهاج السنّة » وتابعه في ذلك من تلامذته الحفاظ الأئمة : الذهبي وابن كثير » .

مصنّفات ابن القيّم :

ترك ابن القيّم مجموعو ليسَت بالقليلة من الكتب ضَمّنها أحكاماً شرعيّة ، كان ابن تيمية وابن القيّم يفتيان بها ، وعقيدتهما في ذات اللَّه تعالى وعلم البرزخ ، وماأثاراه من مسألة زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأولياء ، ترتكز على أسس حنبلية ، وتخالف المذاهب الأخرى مخالفة شديدة ، حتى يصّح أن يقال : إنّ ماجاءوا به يشكّل مذهباً جديداً مستقلًا وربّما صحت بسميته بالمذهب التيميّ ، نسبةً إلى إن تيمية . وتبقى مسألة الإساءة للمسلمين الشيعة وشتمهم هي السمة الغالبة الملموسة في كلّ ماسطّر . ومما خلّف : اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطّلة والجهمية ، إعلام الموقعين عن ربّ العالمين ، إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان ، إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان ، تحفة الورود في أحكام المولود ، تفسير المعوّذتين ، الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ، الروح ، زاد المعاد في هدي خير العباد ، شفاء العليل ، الطرق الحكمية في السياسة الشرعية ، الفوائد الكافية الشافية في الفرقة الناجية ، مدارج السالكين ، مفتاح دار السعادة ، هداية الحيارى ، الوابل الصيّب من الكلام الطيّب ، الرسالة