تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وتسميتهم ب « القبوريّين » بل أنّه يرميهم كما هي العادة بالشرك والرّدة والوثنية والزندقة ، ويستحلّ دماءهم وأموالهم وأعراضهم باسم السلفية والتوحيد أو أحياء السنّة وكفاح البدعة ! وقال محمّد زكي الدين إبراهيم عن الوهابيّين : إنّهم لمّا أحَسّوا ذلك نقلوا حملتهم المسعورة إلى أهل البيت ، ففي منهاج السنّة لابن تيمية كلام موبق مثير عن فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ بن أبي طالب ، قويل من الأمة بالأستهجان ، ووصِم كاتبه بالنفاق والناصبية . 46 - الدكتور الشيخ عيسى الحميري من علماء دبي ، قال في كتابه « تصحيح المفاهيم العقلية » : وهذا ترك من ابن تيمية لمذهب السَلف بالكلّية ، فأثبتوا الجسمية صراحةً وأثبتوا الجهة والحدّ والتحيّز والحركة والصوت والانتقال والكيف وغير ذلك من التجسيم الصريح ، ولم ينته ابن تيمية عند هذاالحدّ بل نسَبَ للَّه‌تعالى الجهة فنقول له : باللَّه عليك هل وجدت آية أو حديثاً ولو ضعيفاً أو أثراً عن السلف الصالح أنّهم يصفون اللَّه تعالى بالجهة ما هذا إلّا إبتداع أبتدعته وضلال أبتكرته . . . « 1 » . 47 - ويقول الشيخ طارق السعدي في كتابه « كشف المَين » ، بيّنت فيه بهتان ابن تيمية الحراني وأفتراءه على العقل والنقل في حديث عمران بن حصين أسأل اللَّه تعالى كشف بصيرة أتباعه ليعرفوا مكانة هذا المبتدع وأنّه ليس إلّامارق زنديق ليس فيما أبتدعه وأنفرد به إلّاالبدعة والضلالة وفرقة الجماعة . 48 - قال حسن السَقّاف : قال ابن تيمية لاحيّاه اللَّه في منهاج سنّته « 2 » :
هامش
( 1 ) تصحيح المفاهيم العقلية : ص 131 . ( 2 ) منهاج السنّة ابن تيمية : 4 / 86 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 251 | سعيد أبو معاش