التزمه الشيخ وليس في ذلك بشاعة بحمد اللَّه عند مَن عرف السنّة ومواردها ومصادرها ) ! !
50 - قال الشيخ أبو الفداء - من علماء الأردن المعاصرين - في « نقض الرسالة التدمرية » « 1 » : لقد أشتهر بين الناس أنّ ابن تيمية هو من ألف بين قطع مذهب التجسيم ، وإلتبس الأمر على كثير من الخلق والعوام ، وماكتبه واضحٌ في مذهب الضلال ونصٌ صريحٌ في نصرة مذهب المجسّمة والكرامية المبتدعة في المغالطة .
51 - قال الشيخ عبد الهادي محمّد الخرسة الدمشقي الأزهر في « أغاليط المؤلفين : 13 » المنتشر على شبكة الأنترنيت : « فناء النار وأهلها ، أو انقلاب عذابها إلى نعيم : قولان متضادّان نسب أولّهما إلى الشيخ ابن تيمية الحنبلي والثاني إلى ابن عربي ، وكلا القولين مخالفان لعقيدة أهل السنّة والجماعة القائلين ببقاء النار وخلود أهلها فيها إلى مالا نهاية ، وعدم انقلاب عذابها إلى نعيم » .
52 - الدكتور الشيخ حسام بن حسن صرصور عن ابن تيمية حديث الجلوس على الكرسي وقال : إنّ كرسيه وسع السماوات والأرض وإنّه ليقعد عليه فيما يفضل منه إلّاقدَرَ أربع أصابع ، ومدّ أصابعه الأربعة ، وإنّ له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركبه من يثقله ، قلت : وهل أهل السنّة مشبّهة ؟ فقال : ابن قيّم الجوزية يعتقد كشيخه جلوس اللَّه على الكرسي « 2 » .
وأمّا ما يتعلق بالنبيّ الطاهر المطهّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وماالصقه به هذا
هامش
( 1 ) نقض الرسالة التدمرية للشيخ أبي الفداء : ص 6 ط 1 ، الأردن .
( 2 ) آيات الصفات ومنهج ابن جرير : ص 509 - 512 .