السبيل « 1 » .
41 - قال العالم الشيخ نجم الدين الشيخ محمّد أمين الكردي الشافعي :
فقد نجمت في القرون الماضية بدع يهودية من القول بالتشبيه والتجسيم والجهة والمكان في حق اللَّه تعالى ، مما عملته أيدي أعداء الإسلام نتفيذاً لحقدهم عليه ، فقيَّض اللَّه لهذه البدع من يحاربها وهم السواد الأعظم من علماء هذه الأمة ، ثم أخذت هذه البدع تنتعش ثانية على رجل يُدعى ابن تيمية الحراني فقام العلماء من أهل السنّة والجماعة في دفعها إلا من كان في قلبه غرض أو مرض « 2 » .
42 - الشيخ عبد ربه القليوبي الأزهري من علماء الأزهر له كتاب « فيض الوهاب في بيان أهل الحق ومَن ضَلّ عن الصَواب » في الردّ على ابن تيمية ومحمّد عبد الوهاب ووصفهم بالخوارج وبالضلال والجهل وقال واصفاً ابن تيمية :
ابن تيمية الذي أجمع عقلاء المسلمين أنّه ضالٌ مضلٌ منحرف الإجماع وسلك سبيل الابتداع ، بل بلغت عداوته إلى درجة المكابرة فصرّح بكل جرأة ووقاحة ولوم ونذالة ونفاق وجهالة أنّه لم يصّح في فضل عليّ عليه السلام حديث أصلًا ، وأنّ ما ورد منها في الصحيحين لايُثبت له فضلًا ولامزية على غيره ، ومادلّ على أنّه رأس المنافقين في عصره لقول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المخرج في صحيح مسلم مخاطباً لعليّ عليه السلام : « لايُحبّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّامنافق » كما ألزم ابن تيمية بذلك أهل عصره وحكموا بنفاقه ، وقال في السيّدة فاطمة البتول : أنّ فيها
هامش
( 1 ) مقالات الكوثري : ص 265 ط المكتبة التوفيقية بمصر .
( 2 ) فرقان القرآن ، سلامة القضاعي : ص 61 دار إحياء التراث العربي بيروت .