تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الإيمان وأغواهم الصراط السوي ، صمٌّ بكمٌ عُميٌ فهم لا يعقلون . . . الخ » « 1 » . 31 - قال بعض العلماء من الحنابلة في الجامع الأموي في كتاب « دفع شبه من شبَّه وتمردّ ونسب ذلك إلى الإمام أحمد » في مقدمته : لو أطلع الحصني على ماأطلعنا عليه من كلام ابن تيمية لأخرجه من قبره وأحرقه ، وقال : انّ ابن تيمية الذي كان يوصف بأنه بحرٌ من العلم « 2 » لا يستغرب فيه ما قاله بعض الأئمة عنه أنّه زنديق مطلق فكتبه مشحونة بالتشبيه والتجسيم ، والازدراء بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والشيخين وتكفير عبد اللَّه بن عبّاس وأنّه من الملحدين ، وجعل ابن عمر رضي الله عنه من المجرمين وأنّه ضالٌ مبتدع « 3 » . 32 - الإمام قاضي القضاة عمر بن حجي السعدي الشافعي المقتول سنة 830 ه أجاب عن سؤال عن ابن تيمية : « هذا الرجل كان عالماً متعبّداً ضلّ في مسائل عديد عن الطريق المستقيم وقال بالتجسيم الذي ابتدعته اليهود الذين أشركوا بالواحد الأحد المعبود ، اللّهم أشهد أنّي برى من كلّ مجسّم ومعطّل وإباحي وحلولي وإتحاديّ وزنديق . . . » « 4 » . 33 - الإمام الشيخ محمّد العلاء البخاري الحنفي كان يسئل عن مقالات ابن تيمية التي أنفرد بها فصّرح بتبديعه ثم تكفيره ، ثم صار يُصّرح في مجلسه : أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر « 5 » .
هامش
( 1 ) الفتاوي السهمية في ابن تيمية . ( 2 ) دفع الشبه : ص 314 - 315 . ( 3 ) دفع شبه من شبَّه وتمرد : ص 401 . ( 4 ) الفتاوي السهمية : ص 45 . ( 5 ) البدر الطالع : ج 2 ص 137 ، والضوء اللامع للسخاوي : ج 9 ص 292 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 245 | سعيد أبو معاش