تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
معتقلًا ، ومُنع قبل وفاته بخمسة أشهر من الدواة والورق » وله مسائل غريبة أُنكر عليه فيها حُبس بسببها مباينة لمذهب أهل السنّة ، ومن أقبحها نهيُه عن زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وطعنه في مشائخ الصوفية العارفين وأولياء اللَّه الكبار الصفوة الأخيار « 1 » . 24 - المفتي الفقيه الشيخ ضياء الدين المالكي له كتاب في الحج والزيارة نقل عنه عدة من فقهاء المالكية منهم الزرقاني في كتابه « شرح المواهب اللدنية » : « وليتوسل به صلى الله عليه وآله وسلم ويسأل اللَّه تعالى تجاهه في التوسّل به ، إذ هو محطّ جبال الأوزار وأثقال الذنوب ، لأنّ بركة شفاعته وعظمها عند ربِّه لايتعاظمها ذنبٌ ، ومن أعتقد خلاف ذلك فهو المحروم الذي طَمسَ اللَّه بصيرته وأضَلّ سريرته ألم يسمع قوله تعالى : « وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ » وقال الزرقاني مُعَلّقاً : « ولعل مراده التعريض بابن تيمية » « 2 » . 25 - وقال الرحالة ابن بطوطة في كتابه « تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار » : وكان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة بن تيمية كبير الشام يتكلّم في الفنون ، إلّاأنّ في عقله شيئاً ، وكان أهل دمشق يعظمّونه ، وتكلّم مرة بأمرٍ أنكره الفقهاء ، ورفعوه إلى الملك الناصر فأمر باشخاصه إلى القاهرة ، وجمع القضاة والفقهاء فتكلم الشيخ الزواوي المالكي في ابن تيمية وعدّد ماأنكره عليه ، فقال قاضي القضاة له : ما تقول ؟ فأمر الملك الناصر بسجنه فسُجن أعواماً ، وكنت إذ ذاك بدمشق ، فحضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على المنبر ويذكرهم ،
هامش
( 1 ) مرآة الجنان وعبرة اليقظان لليافعي : ج 4 ص 209 ط الأولى 1417 ه . ( 2 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني : ج 12 ص 219 ط 1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1417 ه .