حمار بدمشق والصالحية « 1 » .
14 - القاضي زين الدين بن مخلوق المالكي المعاصر لابن تيمية كان ضمن العلماء الذين عارضوا عقائد ابن تيمية وأنّه بالغ في أذية الحنابلة « 2 » .
15 - الشيخ أحمد بن عثمان التركماني الجوزجاني الحنفي المتوفى سنة 744 ه ، له رسالة في الرد على ابن تيمية وهي بعنوان : الأبحاث الحلبية في الردّ على ابن تيمية « 3 » .
16 - الإمام الحافظ المفسر اللغوي أبو حيان الأندلسي وكان من العلماء المعاصرين لابن تيمية والمخالفين له ، قال أبو حيان في تفسيره « النهر الماد » :
« وقرأت في كتاب لابن تيمية وهو بخطه سماه كتاب العرش : إنّ اللَّه تعالى يجلس علىالكرسي وقد أخلى منه مكاناً يقعد فيه معه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . . . » « 4 » .
17 - الإمام الحافظ بن قايماز الذهبي المتوفى سنة 748 ه ، وجّه رسالة إلى ابن تيمية تسمى « النصيحة الذهبية » وفيها : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ أخوفَ ما أخاف على أمتي كلّ منافق عليم اللسان » ففي الشفاء قال بعضهم : رأيت أنَس بن مالك أتى قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنّه أفتتح الصَلاة ، فسَلّم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثم أنصَرف . أما آنَ لك أن ترعوي ، أما حان لك أن تتوب وتتيب ، ونصائح كثيرة أخرى ، وفي كتاب « سير أعلام النبلاء » تكلّم الذهبي عن مسألة زيارة سيّد الأولين والآخرين نبيّنا محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
هامش
( 1 ) نهاية الأرب النويري : ج 33 ص 160 ط 1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1424 ه .
( 2 ) السلفية الوهابية : ص 136 .
( 3 ) كتاب السلفية الوهابية : ص 126 .
( 4 ) تفسير النهر الماد : ج 1 ص 254 ط 1 ، دار الفكر ، بيروت 1407 ه .