« فمَن وقفَ عند الحجرة ذليلًا مسلّماً مصلّياً على نبيّه فقد أحسن الزيارة فيا طوبى له ، فمن صلى عليه واحدة صلى اللَّه عليه عشراً ، ولكن من زاره وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل مالايشرع ، ولا أعلم أحداً من المسلمين يسجد للقبر الشريف . . . الخ » « 1 » .
18 - المؤرخ عمر بن مظفر الحلبي الشهير بابن الوردي قال :
في شعبان أعتقل ابن تيمية بقلعة دمشق ، ورسم السلطان بمنعه من الفتيا وسبب ذلك فتيا وجدت بخطّه في المنع من السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين ، وحُبِسَ جماعة من أصحابه وعُزَّر جماعة ، وقال : وأطلق عبارات أحجم عنها الأولون والآخرون وهابوا وجَسَر هو عليها حتى قام عليه خلق كثير من علماء مصر والشام قياماً لا مزيد عليه وبَدّعوه . . . الخ « 2 » .
19 - قاضي القضاة ثقي الدين السعديّ الأخنائي المالكي المصري المتوفى سنة 750 ه ، صنّف كتاباً في الردّ على ابن تيمية سماه : « المقالة المرضية في الردّ على مَن يُنكر الزيارة المحمّدية » كما حكم بتعزير بعض أتباع ابن تيمية لأشاعتهم كلام إمامهم « 3 » .
20 - الإمام الحافظ قاضي القضاة الكافي السبكي المتوفى سنة 756 ه ، وله عدة مصنفات في الردّ على ابن تيمية وله في ذلك عدة مصنفات في العقيدة والفقه منها : « شفاء السقام في زيارة خير الأنام » و « الدرة المضيئة في الردّ على ابن تيمية » و « الاعتبار ببقاء الجنّة والنار » و « شن الغارة على من أنكر سفر
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء للذهبي : ج 4 ص 484 ط الحادية عشر ، مؤسسة الرسالة 1419 ه .
( 2 ) تاريخ ابن الوردي : ج 2 ص 277 - 279 .
( 3 ) السلفية الوهابية : ص 136 .