تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
من مخالفي ابن تيمية ووقع بينهما شجار وكلام شديد « 1 » . 9 - المؤرخ الشيخ الفخر بن معلم القرشي المتوفى سنة 725 ه ، وله ردٌّ على ابن تيمية في كتابه « نجم المهتدي ورجم المعتدي » « 2 » . 10 - الإمام المفتي قاضي القضاة في دمشق الشيخ كمال الدين الزملكافي له مؤلفات في الردّ على ابن تيمية منها : رسالة في الردّ في مسألة الطلاق والعمل المقبول في زيارة الرسول « 3 » . 11 - وقال الأمير الشيخ المؤرخ أبي الفداء في تاريخه في حوادث سنة 705 قال : وفيها أستدعي ابن تيمية من دمشق إلى مصر ، وعُقِدَ له مجلس ، وأمسِكَ وأودع الأعتقال بسبب عقيدته فإنّه كان يقول بالتجسيم على ما هو منسوب إلى ابن حنبل وهي عقيدة باطلة « 4 » . 12 - المفتي المحدث أحمد بن يحيى الحلبي ، له ردٌّ طويل على ابن تيمية في نفي الجهة أورده السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ، وكان في ردّه حازماً . 13 - المؤرخ الشيخ شهاب الدين البكري النويري ذكر في تاريخ عن أعتقال ابن تيمية في قلعة دمشق ومُنِع من الفتيا وسبب ذلك أنّه أفتى أنّه لا يجوز زيارة قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولاقبر الخليل عليه السلام ولا غيرهما من الأنبياء والصالحين ، وبادر بالاجتماع بقاضي الحنابلة محمّد بن مسلم وتاب عنده وقبل توبته وحقن دمه ولم يعزّره ، وطُلِب ابن القيم الجوزي وضُرِبَ بالدُرة وأشِهَر على
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة : ج 1 ص 146 . ( 2 ) ذيل تأريخ الإسلام : ص 216 . ( 3 ) كتاب طبقات الشافعية ابن قاضي شهبة : ج 3 ص 144 . ( 4 ) المختصر في أخبار البشر : ج 2 ص 392 ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1417 ه .