تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ترويها كما جاءت وإنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ أهل الجنّة يرون ربّهم « 1 » . قال أحمد : أصول السنّة عندنا التمسّك بما كان عليه الصحابة ، وترك البدع ، وليس في السنّة قياس ، القرآن كلام اللَّه غير مخلوق ، الإيمان برؤية اللَّه يوم القيامة ، والحديث عندنا على ظاهره كما جاء عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، والكلام فيه بدعة ، وإنّ اللَّه يكلّم العباد يوم القيامة ليس بيهم وبينه ترجمان « 2 » . حديث ابن مسعود : إذا تكلّم اللَّه سُمِع له صوتٌ كمرّ السلسلة على الصنوان « 3 » . لقد حكم أحمد على مَن ينزّه اللَّه تعالى عن صفات البشر بالكفر ، وكان أحمد شديداً على الجهميّة على ما رأينا من نعتهم بالكفر ، ومن أقواله فيهم : إذا صلّيت بجنبك جهميّ فأعد « 4 » . ومن معتقداته : أنّ اللَّه تعالى كائنٌ على عرشه ، لأنّه عندهم يعني تحديد ذات اللَّه تعالى في حيّزٍ يشار إليه ، قال حنبل بن إسحاق : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ربّنا تبارك وتعالى على العرش بلا حدٍّ ولا صفة « 5 » . وقال محمّد بن إبراهيم القيسي : قلت لأحمد بن حنبل : يُحكى عن ابن المبارك أنّه قيل له : كيف نعرف ربّنا ؟ قال : في السماء السابعة على عرشه ، قال
هامش
( 1 ) مناقب أحمد : 156 . تاريخ الإسلام للذهبي 18 : 87 . ( 2 ) مناقب أحمد : 173 . تاريخ الإسلام للذهبي 18 : 87 . ( 3 ) تاريخ الإسلام 18 : 88 . ( 4 ) مناقب أحمد : 157 . ( 5 ) تاريخ الإسلام للذهبي 18 : 88 .