( قلت لجبرئيل حين أسري بي إلى السماء : يا جبرئيل على أمتي حساب ؟
قال : كلّ أمتك عليها حساب ما خلا أبو بكر والصدّيق ، فإذا كان يوم القيامة قيل له : يا أبا بكر أدخل الجنّة ، قال : ماأدخل حتى أدخل معي من كان يحبّني في دار الدنيا ) .
قال المصنف :
هذا حديث لا يصح ، وداود بن صغير مجروح ، قال أبو بكر الخطيب : كان ضعيفاً ، وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وأما كثير النواء ، فقال النسائي ضعيف ، وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وأما كثير النواء فقال النسائي : ضعيف ، وقال ابن عديّ : كان غالباً في التشيّع والعجيب كيف روى هذا ولا أحسَبُ البلاء إلّامن داود » انتهى « 1 » .
( 11 )
أبو حنيفة يتهم عليّ بن فضال بالرفض
روي الشيخ كاظم حمد الأحسائي « 2 » قال : ذكر الشيخ عبّاس القمّي في كتابه « الكنى والألقاب » « 3 » كان عليّ بن فضّال كثير العلم ، حسن الخاطر ، وله مناظرات كثيرة مع أبي حنيفة ، مرّ يوماً من الأيام عليه وكان معه رجل ، وكان أبو حنيفة في حلقة كبيرة يُملي عليهم من قياساته التي يستعملها دائماً في الفقه وغيره ، والحديث وهو المشهور في القياس ، فقال فضّال لصاحبه الذي كان معه :
واللَّه لاأبرَح حتى أُخجّله ، فقال له صاحبه : إنّ أبا حنيفة من قد علمت حاله ،
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 6 / 192 ( 732 ) .
( 2 ) من مجالس عاشوراء : ص 281 .
( 3 ) الكنى والألقاب للشيخ القمّي : ج 1 / 438 .