تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
يشتمون أبا بكر وعمر » « 1 » . قال في الميزان : كثير بن إسماعيل بن البراء أبو إسماعيل ، عن عطية العوفي وغيره ، وعن ابن فضيل وجماعة ، شيعي جلد ، ضَعّفوه منهم : أبو حاتم والنسائي ، وقال ابن عديّ : مفرط في التَشَيّع ، وقال السعدي زائغ . أبو عقيل يحيى بن المتوكل ، ثنا كثير بن النواء ، عن إبراهيم بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه مرفوعاً قال : « يكون بعدي قومٌ من أمتي يُسَمّون الرافضة يرفضون الإسلام » « 2 » انتهى . وقال في التقريب : كثير بن إسماعيل أو ابن نافع النواء - بالتشديد - ابن إسماعيل التميمي الكوفي ، ضعيف من السادسة « 3 » . وترى ابن الجوزي قد أشار في كلامه إلى دليل عقلي على وضع هذا الخبر ، حيث قال بعد قدح كثير النواء ، وذكر غلُوّه في التشيع : « قلت : والعجب كيف روى هذا ، ولاأحسب البلاء إلّامن داود » « 4 » ، مراده أنّه إذا كان غالباً في التشيع فكيف يروي مثل هذه الفضيلة في أبي بكر ، وهو عنده غاصب فاسق
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 335 ط دار الفكر . ( 2 ) ميزان الإعتدال : 5 / 487 ( 6936 ) ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 7 / 159 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي : 206 ( 532 ) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ : 7 / 207 / 1602 . ( 3 ) تقريب التقريب للعسقلاني : 2 / 1139 ( 6294 ) . ( 4 ) العلل المتناهية لابن الجوزي : 1 / 190 ( 295 ) .