تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
إلى كلّ وادٍ ، ويتقدّمون على أشنع العناد واللّداد ! سبحان اللَّه ، إن سمعوا فضيلة لعليّ عليه السلام من شيعيّ جرحوه وكذّبوه ، وإن أفترى بعض رجالهم على من هو بتصريح نُقَّادهم شيعي مفرط غالٍ وثَّقوه ، وهل هذا إلّاعنادٌ وعصَبية أعاذنا اللَّه منها ! ( 10 ) قال العلّامة السيد حامد حسين الموسوي رحمه الله « 1 » : ومن غرائب أكاذيب النصّاب ، الذين لا يخافون يوم الحساب ، ولا يخفى شناعتها على أولي الألباب ما افتراه الناصبة بخبر كذب نصّ فيه الذهبي الذي هو ناقد الرجال وجذيلهم المحكّك ، قال في الميزان : « محمّد بن جعفر البغدادي ، عن داود بن صغير بخبر كذب ، عن كثير النواء ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً : ( يا جبرئيل ، على أمتي حساب ؟ قال : نعم ، ما خلا أبا بكر ، فإذا كان يوم القيامة ، قال : ماأدخل الجنّة حتى أدخِل معي مَن يحبّني ) ثم إنّ داود واهٍ » « 2 » انتهى . قال ابن الجوزي في كتاب « العلل المتناهية » : « أنا أبو منصور القزاز قال : أنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا ابن رزق ، قال : أنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : أنا إسحاق بن إبراهيم الختلي ، قال : أنا محمّد بن جعفر أبو جعَفر البغدادي ، قال : أنا داود بن صغير ، قال : حدّثني كثير النواء عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
هامش
( 1 ) شوارق النصوص : ج 1 الفصل 20 ص 353 - 354 . ( 2 ) ميزان الإعتدال : 6 / 192 ( 732 ) .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 176 | سعيد أبو معاش