قبل فترة وجيزة جرت حادثة عجيبة في إحدى الدول الإسلامية ، وهي أنّه في السادس عشر من ذي القعدة في هذه السنة قامت مجموعة مكونّة من 38 نفراً من أساتذة الوهابية التكفيريين ( النواصب الملاحدة ) في الجامعات الدينية السعودية ، مثل جامعة أم القرى وجامعة الملك سعود ومن المعلّمين من مناطق مختلفة في السعودية بالتوقيع على بيان هو بمثابة فتوى بقتل شيعة العراق ، وبعد ملاحظة القرائن الحالية والعقلية تبين أن هذه الفتوى تستبيح دماء كلّ الشيعة في العالم أنّهم روافض ، صفويّون ، متحالفون مع أمريكا ويدافعون عن إسرائيل ويقومون بقتل أهل السنّة ! !
في البند الأول من هذا البيان وبعد عدة مقدمات تمهيديّة طلب الموقّعون من كافة وكالات الأنباء ووسائل الأعلام العربية المبادرة إلى بيان خطر الشيعة على عامة المسلمين .
ثم أتهموا الشيعة بأنّهم يُبادرون إلى هدر دم السنّة الذين أكسبوهم في بيانهم صفة الظلامة ، وأنّ الشيعة عازمون على تقسيم العراق إلى ثلاثة أقسام ، الجنوبيّ الذي يحظى بكافة الإمكانات سيكون من نصيب الشيعة ، بينما يكون القسم الشمالي منها للكرد ، ويبقى القسم الثالث الهامش من المركز من نصيب أهل السُنّة ، ويؤكّد البيان على أنّ ما أخذَ بالقُوة لايُستَردُّ إلّابالقوة ، وأنّه يجب شَنّ الحرب لاسترجاع العراق من أيدي الشيعة والكُرد .
وفي البند الثاني تحت دعوة أهل العلم والمفكرّين إلى تسخير المساجد ومنابر الوعظ والتبليغ ولقاءاتهم في المحافل العامة والخاصة لإزالة الستار عن هذا الخطر ، وتحريك مشاعر أهل السُنّة ضدّ الشيعة .
في البند الثالث تم الطلب من أهل السُنّة أن يقفوا بكلّ قواهم مع إخوانهم
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 180
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨٠