تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فأوحى اللَّه إليه ، قرصتك نملة فأحرقت أمة من الأمم تسبّح اللَّه تعالى ! ومنها : حديثه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه كان يسّب ويجلد على الغضب من لايستحقّ ، فيكون سبُّه ولعنه وجلده كفارةً لذنوب من يتعرض منه لهذا الشر ! على أنّ ناساً لعنهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهل يستحقّون بهذا اللعن الرفعة والحب والاحترام حسب المقياس الهريري الطريف ! ومنها : حديثه في نوم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الصبح ! إلى غير ذلك من الأحاديث التي فتحت الباب للقول بعدم عصمة الأنبياء وتعريضهم للخطأ والزلل في رأي معوجّ لا يستقيم عليه معنى النبوة في حقيقته وواقعه . ومنها : أحاديثه في هجرته صريحة أنّه كان مسكيناً حافياً صعلوكاً طاوياً خادماً يخدم الناس وهرّته على كتفه « 1 » ، فمن أين له الغلام الذي حدّث عنه في الشام ، إذ قال على عهد معاوية : لَمَّا « 2 » قدِمت على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أبَقَ غلامٌ لي في الطريق فأعتقته لوجه اللَّه !
هامش
( 1 ) روى ابن قتيبة الدينوري في ترجمة أبي هريرة في كتابه المعارف ص 93 : أنّه قال : وكُنّيتُ بأبي هريرةبهّرة صغيرة كنت العب بها . وأخرج ابن سعد في ترجمته من الطبقات قال : كنت أرعى غنماً وكانت لي هرة صغيرة فكنت إذا كان الليل وضعتها في شجرة فإذا أصبحت أخذتها فلعبت بها فكَنّوني أبا هريرة وأستمر في الإسلام على غرامه بالهرّة والعَبث بها حتى رآه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يحملها في كُمِّه ، كما ذكره الفيروزآبادي في مادة الهرة من قاموسه الكبير . ( 2 ) قال ابن الأثير في مادة « صفف » من النهاية : أهل الصفَّة هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منزل‌يسكنه وكانوا يأوون إلى موضعٍ مُظلّل في مسجد المدينة يسكنونه . وقال أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء : ص 376 ج 1 أشهر من مسَكنَ الصفة من الفاطنين ومَن نزلها من الطارقين وراجع ترجمته في صحيح البخاري : ص 1 ج 2 .