تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي ثم قال : « أبا هرّ قلت لبيّك يا رسول اللَّه ، قال : الحق ومضى فتبعته فدخل فأذن لي فدخلت فوجدنا لَبناً في قدح ، قال : أبا هرّ ، قلت : لبيك ، قال : الحَق إلى أهل الصفة فأدعهم لي . . . الخ » . وفي صحيح البخاري « 1 » عن أبي هريرة قال : رأيتني وأنّي لأخِرُّ فيما بين منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى حجرة عائشة مغشيّاً عَليّ فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أنّي مجنون ومابي من جنون مابي إلّاالجوع ! ترى أبا هريرة لم يكن له همٌّ سوى القعود في طريق المارة ، لايُذكر في مكرمة ولا في حرب ولا في سلم ، بلى ذكروا أنّه فَرّ من الزحف يوم مؤتة « 2 » ! فمن أين روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم آلاف الروايات ومتى ؟

أبو هريرة يسرق من بيت مال المسلمين

ولّاه عمر على البحرين سنة أحدى وعشرين فلّما كانت ثلاث وعشرين عزله وَولّى عثمان بن أبي العاص ولم يكتف بعزله حتى إستنقذ منه لبيت المال عشرة آلاف سرقها من مال . وفي العقد الفريد الجزء الأول يقول : ثم دعا عمر أبا هريرة فقال له : علمت أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نَعلين ثم بلغني أتتك أفراس بألف دينار وستمائة دينار وقد حسبت لك رزقك ومؤنتك وهذا فضل فآتِه ، ثم قام إليه بالدّرة فضربه حتى أدماه « 3 » . وأخرجه ابن سعد في ترجمة أبي هريرة من طبقاته الكبرى « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 175 في كتاب الاعتصام بالكتاب والسُنّة . ( 2 ) راجع المستدرك : ص 42 من الجزء الثالث . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : المجلد الثالث : ص 104 ط مصر . ( 4 ) ص 90 من قسمها الثاني من الجزء الرابع من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة .