تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وأبي بكر وعمر وعثمان ! حتى أنتهت مأساة هذا المزود الكريم مع ما أنتهب من عثمان ! ومنها : حديثه عن داود إذ خفف عليه القرآن فكان يقرؤه كلّه في وقت - فيما زعم أبو هريرة - يأمُر دابته فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تُسرَج في لحظات ! ومنها : إنّ اللَّه تعالى يأتي هذه الأمة يوم القيامة في غير الصورة التي يعرفونه بها ، فيقول : أنا ربّكم ، فيقولون : نعوذُ باللَّه منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربّنا فإذا أتانا عرفناه ، فيأتيهم اللَّه في الصورة التي يعرفونه بها فيقول أنا ربّكم فيقولون : أنت ربّنا ! في قصة طويلة باردة من خياله السخيف في التجسيم ، وحاشا للَّه‌تعالى اللَّه وتقدّست أسماؤه . ومنها : حديث في أنّ جهنّم لاتمتليء حتى يضع اللَّه رجله فيها ! في خرافةٍ فيها أفتخار النار بالمتكبرّين وأستكانة الجنّة بدخول سقطة الناس إليها . وحديثه في أنّ ربّنا - تعالى اللَّه - ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا يقول : من يدعوني فاستجيب له ! وأحاديثه عن الأنبياء يوم القيامة وفزعهم إلى آدم ثم إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وقد حجبت عنهم شفاعتهم لغضب اللَّه عليهم غضباً شديداً ! ومنها : نسبته الشك والريب في عقيدة الخليل عليه السلام إذ قال : « رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى » في كلامه خجل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أحَقٌّ بالشَك من إبراهيم ! وحديثه عن سليمان إذ قال : لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة تلد كلّ غلاماً فقال له الملك : قل إن شاء اللَّه فلم يَقل ، فطاف بهنّ فلم تلد منهنّ إلّاإمرأة نصف إنسان ! ومنها : حديثه في نملة قرصَت موسى فأمر بقرية النمل فأحرقت