يا أبا محمّد ، تحدّثني أو أُحدّثك ؟ فقلت : يا ابن رسول اللَّه ، منك أحسن . فحدّثني واللَّهِ الحديثَ كأنّه حضر معي « 1 » .
( 76 ) روى الكليني بإسناده عن إبراهيم الخارقيّ قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
مَن مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند اللَّه حتّى تُقضى له ، كتب اللَّه عزّ وجلّ له بذلك مِثْلَ أجرِ حجّةٍ وعُمرة مبرورتَين ، وصومِ شهرين من أشهر الحُرُم واعتكافِهما في المسجد الحرام ، ومَن مشى فيها بنيّةٍ ولم تُقضَ كتبَ اللَّه له بذلك مثل حجّة مبرورة ، فارغبوا في الخير « 2 » .
( 77 ) وروى بسنده عن عبد اللَّه بن محمّد الجعفيّ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ المؤمن لَتَرِد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده ، فيهتمُّ بها قلبه ، فيُدخِله اللَّه تبارك وتعالى بهمّه الجنّة « 3 » .
( 78 ) وروي بسنده عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كفى بالمرءِ اعتماداً على أخيه أن يُنزِل به حاجته « 4 » .
( 79 ) روى الخوارزمي المعروف بأخطب خوارزم بسنده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ قال :
دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام لأعوده من بعض عِلَلِه ، فلمّا نظر إليّ قال :
يا جابر بن عبد اللَّه ، قوامُ الدين بأربعة : عالمٍ مُستعمِل لعلمه ، وجاهلٍ لا يستنكف أن يتعلّم ، وغنيٍّ جواد بمعروفه ، وفقيرٍ لا يبيع آخرته بدنياه ، فإذا أعطى العالم
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 235 - 236 .
( 2 ) الكافي 2 : 194 / ح 9 .
( 3 ) الكافي 2 : 196 / ح 14 .
( 4 ) الكافي 2 : 198 / ح 8 .