إليه ، فإن قَبِل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية اللّه ، وإن ردّه عن حاجته وهو يَقْدر على قضائها سلّط الله عليه شُجاعاً من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفوراً له أو معذَّباً ، فإن عذَرَه الطالب كان أسوأَ حالًا « 1 » .
( 81 ) عليّ بن إبراهيم بإسناده عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
ما من مؤمن يمشي لأخيه المؤمن في حاجة إلّاكتب اللَّه عزّ وجلّ له بكلّ خطوة حسنةً ، وحطّ عنه بها سيِّئة ، ورفع له بها درجة ، وزِيد بعد ذلك عشرَ حسنات ، وشُفِّع في عشر حاجات « 2 » .
( 82 ) روى الكلينيّ بإسناده عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
مَن سعى في حاجة أخيه المسلم ؛ طلَبَ وجهِ اللَّه ، كتب اللَّه عزّ وجلّ له ألفَ ألفِ حسنة ، يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ، ومَن صنع إليه معروفاً في الدنيا ، فإذا كان يومُ القيامة قيل له : ادخُلِ النار فمَن وجدتَه فيها صنَعَ إليك معروفاً في الدنيا فأخرِجْه بإذن اللَّه عزّ وجلّ ، إلّاأن يكون ناصباً « 3 » .
( 83 ) روى الكلينيّ بسنده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
مَن سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى اللَّه على يدَيه قضاءَها ، كتب اللَّه عزّوجلّ له حجّة وعُمْرة ، واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما ، وإن اجتهد فيها ولم يُجْرِ اللَّه قضاءها على يديه ، كتب اللَّه عزّ وجلّ له حجّة وعُمرة « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 196 / ح 13 .
( 2 ) الكافي 2 : 197 / ح 5 .
( 3 ) الكافي 2 : 197 / ح 6 .
( 4 ) الكافي 2 : 198 / ح 7 .