( 84 ) روى الصدوق بسنده عن عليّ بن سالم ، عن أبيه قال :
سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام ، عن الخبر الذي رُوي : « إنّ مَن كان بالرَّهن أوثقَ منه بأخيه المؤمن ، فأنا منه بريء » ؟
فقال : ذلك إذا ظهر الحقّ وقام قائمُنا أهل البَيت .
قلت : فالخبر الذي رُوي : « إنّ ربح المؤمن على المؤمن رباً » ما هو ؟
قال : ذلك إذا ظهر الحقّ وقام قائمنا أهل البيت ، وأمّا اليوم فلا بأس بأن يبيع من الأخ المؤمن ويربح عليه « 1 » .
( 85 ) وروى الصدوق بسنده عن إسحاق بن عمّار قال :
كنتُ عند أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فذكر مواساة الرجل لإخوانه ، وما يجب لهم عليه فدخلني من ذلك أمرٌ عظيم عرف ذلك في وجهي ، فقال : إنّما ذلك إذا قام القائم وَجَب عليهم أن يُجّهزوا إخوانهم وأن يقوّوهم « 2 » .
( 86 ) وممّا جاء عن إمامنا زين العابدين عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما ، من حديث أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام مع الطبيب اليونانيّ ، حيث قال له صلوات اللَّه عليه بعد إيمانه وتشيّعه واستبصاره الحقّ :
« وآمُرك أن تواسيَ إخوانك المؤمنين المطابقين لك على تصديق محمّد صلى الله عليه وآله وتصديقي ، والانقياد له ولي ، ممّا رزقك اللَّه وفضّلك على من فضّلك به منهم ، تسدّ فاقتهم ، وتجبر كسرهم وخلّتهم ، ومن كان منهم في درجتك في الإيمان ساويتَه في مالك بنفسك ، ومن كان منهم فاضلًا عليك في دِينك آثرته بمالك على نفسك
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 313 / ح 4119 .
( 2 ) مصادقة الإخوان 20 / ح 3 .